كثرة الاهتمامات تشتت الإنسان، هذا صحيح مع الأسف. وأقول مع الأسف لأن كثرة الاهتمامات تنبع من الفضول وحب المعرفة.
في بداياتي، كانت العلوم المتاحة قليلة، وكنت بكثير من العزم تستطيع أن تقرأ المجلات المتخصصة ومعظم الكتب المتاحة. أما الآن، فقد أصبح الإلمام بكل شيء أمرًا مستحيلًا. لذا، منذ فترة، اتخذت قرارًا صارمًا بالتخلي عن بعض الاهتمامات في مجال الكمبيوتر، وقصر القراءة على مجالات بعينها. على سبيل المثال، توقفت عن متابعة "سيل" المعالجات الذي تنتجه إنتل، وتوقفت عن متابعة عالم الشبكات، والمعدات. لا يعني هذا أنني توقفت عن القراءة عنها تمامًا، ولكنها لم تعد تشغل حيزًا كبيرًا من وقتي، حتى أستطيع أن أخصص هذا الوقت للأشياء الأخرى التي أهتم بها أكثر.
وفيما يلي قائمة ببعض الأشياء التي أدخلها ضمن اهتماماتي:
حتى قبل أن أبدأ في كتابة أو ترجمة أي كلمة، كان تصميم الصفحات وتنسيق الكلمات من الاهتمامات الشغوفة لدي. انتقلت عدوى حب تصميم الصفحات إليّ من أستاذي وصديقي "مصطفى رياض" حيث كان يهوى تنسيق الكلمات بشدة، على الآلات الكاتبة التي كانت متوفرة وقتها. وعندما دخلت مجال الكمبيوتر، كانت برامج تنسيق الكلمات تستهويني، ولا زالت.
قمت بتصميم وإخراج كتبي القديمة على برنامج وورد، فقد كان هو المتاح وقتها. ومع ظهور إن ديزاين، اختلف المشهد تمامًا. فالآن تستطيع إخراج كتب عربية على أعلى مستوى من الحرفية ولا تشعر بأنك مقيد بأي شكل بسبب استخدامك للغة العربية.
مؤلفاتي القديمة عن الكمبيوتر والبرمجة:
سلسلة “حكايات مرحة وتأملات” في أدب الرحلات: