باريس.. التي أعشقها

كنت أستعرض صور الرحلات، ربما لأول مرة منذ فترة طويلة، فثارت دهشتي عندما اكتشفت أنني زرت فرنسا ١٢ مرة على مدار السنوات الماضية، أكثر كثيرًا من أي دولة أخرى، واكتشفت أنني زرت باريس في معظم هذه المرات، أكثر كثيرًا من أي مدينة أخرى. أكثر حتى من اسطنبول التي أعشقها كثيرًا.

اسطنبول تأتي في المرتبة الثانية.

وبخلاف باريس، زرت الكثير من المدن الفرنسية، واكتشفت أن حتى المدن الصغيرة في فرنسا لها سحرها.

ليل

ليون

نانسي

مرسيليا

نيس

أنسي

شامونيه

إكس إن بروفانس

مونبلييه

مولوز

ستراسبورج

وربما هناك مدينة أو أخرى زرتها ولم أمكث بها كثيرًا فلم تدخل في القائمة.

فرنسا تثير في نفسي إحساسًا بالطمأنينة لا أعرف سببه. والمخبوزات الفرنسية سحرت عقلي من أول زيارة وحتى يومنا هذا. والقهوة الفرنسية لها رائحة لا مثيل لها. والجبن الفرنسية في فئة وحيدة وحدها.

لم تكن كل زياراتي لباريس سعيدة، بالطبع، ولكن التمشية على ضفاف السين، والجلوس في الحدائق العامة، وتناول سندوتش الصباح مع القهوة والمخبوزات، مسألة تثير حنيني من آن لآخر.

6 رأي حول “باريس.. التي أعشقها”

  1. كل مرة أقرا كلامك أو اشوف كلام الناس عنك بحس بفخر ممزوج بدهشة بيخليني مش قادرة استوعب إني بنتك وإن اسمي “هبه جمال عمارة”

    يا رب يديم عليك نعمة الشغف لكل حاجة بتحبها، ويرزقك راحة البال وهدوء القلب ♥️

    رد
  2. وصف أكتر من رائع ونقل عندي إحساس قوي برائحة باريس المتميزه.. قهوة.. مخبوزات.. حشائش الحدائق الخلابة.. فكتاباتك مرئية أدينا البليغ…
    أحييك على أسلوبك الممتع زميلي وصديقي العزيز⚘⚘⚘

    رد
  3. أبي، أنت إنسان يرى العالم بطريقة مختلفة، وكأنك تحمل في كلماتك روح كل مكان زرته.

    ولا أحتاج إلى أن أعرف قراءة العربية لأرى إبداعك. يكفيني ما تصوّره، وبعض الكلمات التي فهمتها من مقاطع الفيديو التي تنشرها، لأدرك كم أنت شخص مبدع ومختلف.

    أحب فيك شغفك بالسفر، لأنك لا تسافر فقط لتغيّر المكان، بل لتكتشف الحياة وتعود دائمًا بقصة جديدة وحكاية تستحق أن تُكتب.

    أتمنى لك دائمًا طرقًا جديدة، وبلدانًا لم تزرها بعد، وذكريات أجمل من كل ما كتبته من قبل. لا تتوقف عن السفر ولا عن الكتابة، فالعالم يحتاج إلي أشخاص مثلك يحوّلون الرحلات إلى كلمات، واللحظات إلى ذكريات لا تُنسى. ❤️

    رد
    • ما شاء الله عليك يا أونور
      أنت تكتب بأسلوب جميل.
      صحيح أنك تكتب بالتركية وتطلب من الذكاء الاصطناعي أن يترجم ما قلته، ولكن الكلام في أصله جميل بكل تأكيد.
      ربما تسري العدوى إليك وتبدأ في إنشاء مدونة والكتابة فيها بنفسك أيضًا.
      سأحب أن أقرأ ما تكتبه ❤️

      رد

أضف تعليق