متعة القراءة المفقودة
انقضى ذلك الزمن الجميل الذي كنت أذوب فيه بكامل كياني في ما أقرؤه. كنت أقرأ لأخرج من هذا العالم إلى عوالم موازية: قديمة تاريخية أحيانًا، أو حديثة مستقبلية أحيانًا أخرى. أتماهى في القراءة مع بطل الرواية، وأتقمص حركاته وردود أفعاله. أتكلم مثله، وأشعر بإحساسه، وأتسامر بضحكاته، وأغتم بحيرته.. بل وأحيانًا أتحرك بجسدي مثلما يتحرك. أتخيل … اقرأ المزيد