إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
أردت ذلك النهار أن أكون من أصحاب النوق. توقفت عند الباب لحظة. ثم دفعت بكلتا يدي الستائر البلاستيكية وخطوت خطوة واحدةً كاملةً إلى الداخل. كأنما أردت أن أفاجئ نفسي. وقد كان. فقد اقتحمت رئتي دفقة من الهواء البارد المنعش المحمّل في كل ذرة من ذراته برائحة الصنوبر المبهجة. “أكرم الله من صنع هذا”. دخلت بخطوات … اقرأ المزيد